الفسيفساء في حي المدينة:
نتيجة الحفريات التي جرت في حي المدينة عام 1983/الموافق 1404هـ/ وما بعد تم اكتشاف آثار كاتدرائية تزيد مساحتها على الفي مربع ارضها مرصوفة بالفسيفساء الا ان ما اكتشف حتى الآن /700/ م و اتضح ان الكاتدرائية وملحقاتها تعود إلى عام 415م وقد تم تسجيل الفسيفساء بالعالم. وبتدقيق تاريخ المنطقة يتضح لنا ان الكاتدرائية وملحقاتها بنيت على طراز البازلييك وتم بناؤها في زمن امبراطور بيزنطة تيودوسيوس الثاني وكان آنذاك الاسقف بابيوس اسقف الكاتدرائية ذات الارضية الفسيفسائية الا ان زلزالا حدث عام 1157م سبب تدمير الكاتدرائية .

و اذا امعنا النظر في الواح الفسيفساء ندرك و بعمق اهمية الجهد البشري المبذول حيث حقق هذا الجهد قيمة فنية وتراثية وحضارية لما تحويه من مناظر طبيعية وزخارف وكتابات و نشاهد في هذه اللوحات طائر الفينكيس الذي هو من الاساطير الآرامية الفينيقية قبل انتقاله إلى مصر الفرعونية وهو يرمز إلى البعث و الديمومة. وتعد احد اكبر اللوحات المماثلة في العالم وتقع على عمق 4م من منسوب الارض الطبيعية.