معلومات عن الاثار والاوابد التاريخية في حماة

يناير 1, 2016

 

تاريخ مدينة حماه

حكمها العمالقة وهم من قدماء العرب من شمال الحجاز.

هزمهم الأموريون عام 2600 ق.م.

ثم حكمها السومريون.

ثم الآكاديون عام 2200 ق.م.

ثم الحثيون عام 2000 ق.م وشهدت فترة تآخي مع الأموريون وازدهار.

 هاجمها الهكسوس عام 1750 ق.م قادمين من مصر.

ثم حكمها الآراميون عام 1100 ق.م وشهدت فترة ازدهار.

شهدت غزوات الآشوريين خلال  الفترة 854–720 ق.م.

استولى عليها الآشوريون عام 720 ق.م وهي فترة غزوات وحرق وسلب وتهجير ( معركة قرقر ).

ثم حكمها الكلدانييون.

ثم حكمها فرعون مصر نخو الثاني بن بسماتيك عام 607 ق.م.

ثم عاد الكلدانييون مرة ثانية عام 604 ق.م وحكمها نبوخذ نصر.

حرق كورش الفارسي كامل المدينة بعد أن نهب ممتلكاتها.

حكمها الاسكندر المقدوني  بعد معركة ايسوس عام 331 ق.م.

توفي الاسكندر المقدوني عام 301 ق.م وحكمها بعده سلوكوس نيكاتور.

 بعدها فترة الهيلنيستيين وخلالها تطورت الزراعة والري ونشأت النواعير.

الحكم الروماني عام 64 ق.م.

أشرق نور الإسلام على حماة عام 17 هـ – 638م على يد أبو عبيدة عامر بن الجراح.

 حكم الأمويين.

ثم العباسيين عام 132هـ – 750م.

ثم تبعت إلى ولاية حمص في فترة الحرب الأهلية التي نشأت بين القيسيين واليمانيين وعانت من تبعاتها السيئة ثم من بعدهم الطوليين.

تبعت إلى ولاية حلب في فترة حكم سيف الدولة الحمداني عام 350هـ.

ازدهرت في ظل حكم نـور الدين الزنكي إلى أن حدث زلزال حماة العظيم عـام 552هـ- 1157م وبعد هذا الزلزال بني معظم أبنيتها وسور القلعة والسوق وجامع نور الدين الزنكي والبيمارستان بجواره.

حكمها السلطان صلاح الدين الأيوبي (الإمارة الأيوبية) عام 572هـ – 1177م.

حكمها أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن الملك الأفضل نور الدين علي بن المنصور الأيوبي عام 710هـ

بعد وفاة أبو الفداء فترة المماليك عام 732هـ – 1331م.

أوائل القرن السابع الهجري غزاها هولاكو.

أوائل القرن التاسع الهجري غزاها تيمور لنك.

حكمها العثمانيون في الفترة 922 هـ – 1516م.

 دخلها الجيش الفرنسي عام  1920م.

تم جلاء الفرنسيين عام  1946م.

مدينة حماه عبر التاريخ

سبب التسمية

حماة تعني (قلعة أو حصن) و في اللغات الشرقية يسمى الحصن ((حامات)) وقد سميت حماة بهذا الاسم نسبة إلى قلعتها وقد طرأ تغير على اسم مدينة حماة حيث أطلق عليها في زمن السلوقيين سنة /301/ ق .م اسم (ابيفانيا ) نسبة للامبرطور أنطيوخس أبيفانيوس.

ويطلق عليها أسماء مثل مدينة النواعير نظراً لانفرادها عن بقية مدن العالم بوجود النواعير بهذا الحجم والعدد على ضفاف نهر العاصي , دعيت حماة (أبي الفداء) نسبة إلى ملكها الأيوبي العالم والمؤرخ والجغرافي الكبير عماد الدين اسماعيل بن علي الملقب بأبي الفداء الذي تولى حماة في عام 710هـ-1310م، وظل ملكاً لها حتى توفي عام 732هـ /1331م/ ودفن في مسجده المعروف باسمه تحت قبة تقع في الطرف الشمالي من المسجد واعتمدت هذه التسمية في المنتدى الأدبي عام 1925.

لمحة تاريخية عن مدينة حماة

تعد مدينة حماة من أمهات المدن السورية ويرجع تاريخها إلى عصور موغلة في القدم وهي من أقدم مدن العالم التي مازالت الحياة مستمرة فيها.

ولقد كشفت الحفريات التي قامت بها البعثة الدانمركية في قلعة حماة بين عامي (1931-1938م) عن ثلاث عشرة طبقة يرجع أقدمها إلى العصر النيوليتي ويرقى أحدثها إلى القرن الرابع عشر الميلادي ، وأثبتت هذه الحفريات أن نواة المدينة قد تشكل في الألف السادس قبل الميلاد.

ثم أخذت النواة بالاتساع حتى أصبحت في بداية الألف الثالث قبل الميلاد مدينة مسورة كانت تعرف باسم (حماث) وكان سكانها على دراية بالزراعة والصناعات المحلية البسيطة.

وتسطع في أواخر القرن الثالث عشر قبل الميلاد شمس الآراميين وكانت حماة من أهم المدن التي ازدهرت في زمنهم.

ولحماة دورها المزدهر في التاريخ القديم لاسيما في عصر الدولة الآرامية وأثناء الصراعات ما بين هذه الدول والحثيين والآشوريين والمصريين كما كان لها دورها في عصر السيطرة الاخمينية الفارسية التي انتهت بدخول الاسكندر المقدوني إلى بلاد الشام وقيام العصور الكلاسيكية التي امتدت على ثلاث مراحل هي الإغريقية التي مثلتها انطاكيا والرومانية وأخيراً البيزنطية وفي العصر البيزنطي المتأخر مر بحماة الشاعر امرؤ القيس وذكرها بقوله :

تقطع أسباب اللبانة والهوى                عشية جاوزنا حماة وشيزرا

وأبو الفداء هو أوسع الأيوبيين شهرة بعد صلاح الدين ومرد ذلك إلى أثاره الفكرية لا إلى مقامه السياسي وأبو الفداء هو الملك العادل الفاضل المجاهد عماد الدين إسماعيل بن الأفضل نور الدين علي بن الملك المظفر الثاني محمود  بن الملك المنصور محمد بن الملك المظفر تقي الدين عمر شاهنشاه بن أيوب بن شاذي وولد أبو الفداء بدمشق سنة 1273م ونال منذ صغره العناية في ميادين الثقافة والسياسة والجندية والحكم والإدارة وشارك في الإحداث وأعمال الجهاد منذ بلغ الثانية عشرة من عمره وتدرج في المناصب العسكرية حتى وصل إلى أعلاها . إن شهرة أبي الفداء مرتبطة بنتاجه في ميدان التاريخ والجغرافية وله كتب كثيرة /المختصر في أخبار البشر – تقويم البلدان/ واستمر أبو الفداء في حكم حماة من (1310-1331 م) وحين أطلق أهل حماة في المنتدى الأدبي المعقود في سنة 1925 مدينة أبي الفداء أصابوا فهم دللوا أولاً على تقديرهم للعلم وللحضارة واعترفوا بما خلفه هذا الملك من مآثر في مدينتهم أهمها الآن جامع الحيايا(أبي الفداء) حيث ضريح أبي الفداء.

الموقع والأهمية:

تقع المدينة على خط عرض 36.44 شمالا وخط طول 35.07 شرقا ضمن منطقة الهضاب الكلسية التي حددت مسار نهر العاصي في المناطق الوسطى من البلاد وبجوار منطقة سهل الغاب (الذي كان غابات مليئة بالحيوانات) مما أكسبها استقراراً اجتماعياً واقتصادياً وزراعياً وسياسياً تنظيمياً وجعلها مكتفية ذاتياً وتقع أيضاً على مسار الطريق الرئيسي الطبيعي الذي يربط السهول الشمالية مع السهول الجنوبية للبلاد وعلى مسار الطريق الرئيسي الطبيعي الذي يربط السهول الشرقية مع السهول الغربية والسهول الشمالية هذا عدا عن قربها من تخوم البادية السورية (التي كانت غابات وأراض خصبة )مما أكسب المدينة أهمية استراتيجية كبيرة على مدى التاريخ .

العمران  في حماه                            

أظهرت نتائج التنقيبات التي أجريت في قلعة حماة ظهور نماذج لأبنية سكنية تعود إلى العهد الآرامي وما يلفت النظر أن طراز هذه الأبنية مطابق للطراز الشرقي الذي كان سائداً في المدينة القديمة حيث كانت البيوت تبنى في البداية من البلوك الطيني ثم البلوك المشوي بالنار لزيادة الصلابة أو ما يشبه حالياً القرميد وامتد استعماله فترات طويلة مع البدء باستخدام الحجر الكلسي المنحوت يدوياً في العصور الآرامية المتأخرة لبعض الأبنية ذات الاستعمال العام كالمعابد مثل:معبد الإله (حُدُدْ) –الكنيسة القديمة حالياً والطبقة الاجتماعية العالية في المجتمع مع استخدام الزخارف والتماثيل الحجرية عند المداخل.

ثم تطور طراز البناء في العصر الروماني حيث تم تنظيم المدينة وفقاً للأسس التنظيمية الرومانية وأنشأ حي جديد ومباني جديدة تحمل الطابع الهلنستي المحلي كما تم بناء معبد للإله (جوبيتر) – الجامع الكبير حالياً وشبكة من الطرق المرصوفة بالحجر لربط حماة بالمدن الأخرى بالإضافة إلى طرق مرصوفة ضمن المدينة.

 وفي العصر البيزنطي الوسيط توسعت المدينة وأنشأت عدة أحياء جديدة وأبنية وحمامات عامة تحمل الطابع البيزنطي مع وجود إضافات تزينية كالأعمدة والتيجان وزخارف على الأبنية وعناصر معمارية جديدة ,وفي هذا العصر تم بناء كنائس متعددة وإحاطة المدينة بسور من الحجارة و تم بناء كاتدرائية ضخمة في( حي المدينة حاليا )ً تعود إلى العام 415 ميلادي رصفت أرضيتها بلوحات فسيفسائية نادرة تم الكشف عنها حديثاً وسيتم ذكرها لاحقا .

في بداية العصر الإسلامي توسعت حماة ونشأت فيها أحياء جديدة وتم تعديل بسيط على طراز المسكن بإلغاء النقوش التزينية والتماثيل الحجرية وتم بناء الجوامع مع المآذن ذات الزخارف الإسلامية.

 وفي العهد الأيوبي توسعت المدينة وازدهرت بشكل كبير وازداد استعمال الحجر في البناء وإدخال الزخارف الحجرية باستخدام الحجر الأسود في واجهات الأبنية.

وتم في ما بعد بناء الحمامات العامة بشكل كبير والخانات والجوامع وبناء العديد من القصور السكنية ودخلت الزخارف الخشبية واستخدام الألوان في إكساء جدران داخلية والأسقف والأعمدة والقناطر وكانت هذه الزخارف تتناسب طرداً مع الوضع الاجتماعي والسياسي للمالك. ونورد فيما يلي لمحة عن أهم المعالم المعمارية  لمدينة حماة:

القصور :  كان في مدينة حماه عدد كبير من القصور من أهمها:

قصر العظم : شرع ببنائه عام 1740م _ 1153هـ أسعد باشا العظم وتابع البناء ابن أخيه نصوح باشا وأتمه ابن الأخير المدعو مؤيد العظم بين عامي /1239- 1245هـ/1824-1830م/ ويتألف من أربعة أقسام (الحرملك مخصص للنساء- السلاملك مخصص للاستقبال و الضيوف – الحمام – الإسطبل )وقد حول القصر إلى متحف عام 1375هـ_1956م

وهناك قصور كبيرة و عديدة بنيت من قبل أثرياء حماة في العهود القديمة تنتشر في المدينة القديمة ما زال جزء كبير منها قائما حتى الآن .

 قصر العظم من الخارج

الحمامات:

عرفت مدينة حماة الحمامات بنوعيها الروماني والعربي وقد اندثرت جميع الحمامات من العصر الروماني بينما اندثرت بعض الحمامات التي أشادها العرب بعد الإسلام وأهم هذه الحمامات الباقية حمام السلطان شمال جامع نور الدين الشهيد بناه الملك المنصور محمد بن الملك المظفر تقي الدين المتوفى عام 617هـ/1220م ومن الحمامات الهامة حمام العبيسي في الطرف الشمالي للعاصي على يمين مدخل حي البارودية وهو من وقف صاحب حماة الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب المتوفى سنة 587هـ/1191م وحمام الأسعدية في سوق الطويل بناه أسعد باشا العظم سنة 1144هـ/1731م وحمام الدرويشية في حي المرابط حمام العثمانية في حي الطوافرة و هي منسوبة إلى عثمان باشا وهناك حمام الحلق: في حي الدباغة وأخيرا حمام المؤيدية بناه متسلم حماة أحمد مؤيد باشا العظم عندما وسع قصر العظم سنة1240هـ/1824م

وقد الحق بمتحف حماة وتم عرضه بنماذج جصية تمثل طريقة الاستحمام في الحمامات العامة. وكان يوجد في حماه ستة عشر حماماً في الربع الأول من هذا القرن.

  

 

 

 

الحمامات المندرسة :

حمام القاضي :نسبة إلى القاضي سراج الدين بن مغلي بناها في حي جورة حوا

حمام الذهب : كانت تقع شمال الجامع الكبير

حمام الادربك : أو حمام يردبك نسبة إلى "يرد بك" احد أمراء الأتراك مكانها بالقرب من المدخل الجنوبي لشارع /8/آذار حاليا .

حمام العرائس : كانت في محلة العليليات

حمام الزهور : كانت في محلة باب الجسر وكانت وقفاً لجامع الشيخ محمود المتهدم في بستان الدوالك

حمام الشيخ : منسوبة لأحفاد الشيخ عبد القادر الكيلاني تقع شمال شرق ناعورة الكيلانية

حمام الحسام : كانت في باب النهر قرب جامع الدهشة

حمام الباشا : كانت بجانب جامع المدفن وقد بناها والي حماه محمد باشا الأرناؤوطي

حمام المدار : في الحاضر بقرب من جامع البحصة بناها الأمير عبد الوهاب بن شيخ الأكراد عام 962هـ

المعالم الأثرية :

قلعة حماة :

تقع وسط المدينة وتعتبر من أهم التلال الأثرية لما تحتوي في باطنها من آثار والتي تم المحافظة عليها، ويرتادها السواح العرب والأجانب لما لها من أهمية تاريخية و سياحية .

بنيت القلعة خلال القرن الثالث قبل الميلاد في عهد الملك سلوقس الذي أعاد بناءها على جبل القلعة القديم على غرار قلعة حلب حيث يحيط بها الخندق الذي يملأ بماء العاصي حين يداهم القلعة الأعداء ويقع فوق الخندق خمسة جسور تصل باب القلعة وما يلي الخندق، تهدمت في زلزال حماة الكبير عام1157م.

تعرضت القلعة للهدم مرات عديدة ففي عام 658هـ – 1260م تهدمت على أيدي التتر بقيادة هولاكو ثم رممها الايوبيون ثم تهدمت على يد  تيمورلنك  عام 803هـ – 1401م ومنذ ذلك الحين لم يبق في القلعة سوى بعض البيوت والجدران القائمة حتى القرنين الماضيين حيث سلبت حجارتها لتستخدم في بناء قصور حماه المتأخرة.

  النواعير

إن مميزات موقع المدينة هي التي أدت إلى استمرار الحياة فيها رغم تعرضها للعديد من الكوارث الطبيعية والحروب المدمرة ، فوجود نهر العاصي والأراضي الزراعية على ضفتيه والتغلب على مسألة رفع المياه للسقاية بواسطة النواعير ووجود حصن مرتفع من العوامل الأساس التي أدت إلى استمرار الحياة فيها.

ولعل أقدم أثر تاريخي عن النواعير هو لوحة فسيفسائية للناعورة نفسها ، تم العثور عليها في شارع الأعمدة في مدينة أفاميا الأثرية ، وهي تقبع الآن في حديقة متحف دمشق ، ويرجع عهدها إلى القرن الخامس ميلادي (في حين رأى بعض الدارسين أنها تعود إلى القرن الثاني الميلادي – وهو التاريخ الذي شق فيه وبني ، شارع الأعمدة ذاته) ، وشكل الناعورة في اللوحة الفسيفسائية مطابقاً تماماً لشكلها الحالي ، وهذا ما يعني أن هناك مراحل زمنية طويلة مرت بها الناعورة حتى اتخذت شكلها النهائي الذي لا يزال لغاية وقتنا الحالي ، وهذا يعني أيضاَ أنها لم تتبدل أو تتغير منذ أكثر من 2000 عام . بل وتدل بعض الدراسات أنه قد تم اختراع النواعير في العهود الآرامية التي توسعت بها حماه وكانت مملكة عظيمة وغنية وقوية يخشى جانبها ، وتم زيادة أعدادها مع مرور الزمن تبعاً للحاجة  إلى الازدياد في الغلال والمحاصيل الزراعية وبخاصة خلال العهود الرومانية والبيزنطية ، وتأكيداً لذلك نقول بأنها إن كانت اختراعاً رومانياً كما كان يشاع فـَلِمَ وجدت في حماه فقط بدلاً عن انتشارها في كل الأماكن التي وصلت إليها الإمبراطورية الرومانية ؟ .

إن للنواعير ثلاثة مسميات في تراثنا ، فهي الدولاب وهذا عائد إلى شكلها ، والساقية وهذا ناجم عن عملها  وهي الناعورة وهذا نابع من صوتها .

شاعت كلمة ناعورة ، ونواعير، على هذه الآلات الخشبية الكبيرة المنصوبة على نهر العاصي وخاصة في مدينة حماه وضواحيها ، ومادة النواعير الأساسية هي الأخشاب ، ومن أهمها ما يؤخذ من أشجار : الجوز ، والحور ، والتوت ، والكينا والسنديان والمشمش .. ثم غيرها ، ومن الطبيعي أنها تؤخذ من الأشجار غير المثمرة أو الهرمة عديمة النفع والموجودة في بساتين المدينة وضواحيها ، وسواها من المدن السورية إن لزم الأمر .

الحديدية : وهي سبعة انواع تستخدم لأماكن محددة في الناعورة .

المسامير الإفرنجية : تستعمل للجامقات والأبواب في حالة انفرادها ، وللمعدات  ليس غير .

كما يذكر أن مدينة حماه كانت تحوي /220/ ناعورة في بدايات القرن السادس عشر الميلادي

أهم النواعير :

مجموعة نواعير البشريات:

البشريات : تقع في مدخل حماة من جهة الشرق ( طريق السلمية ) وتضم أربع نواعير هم ناعورتا البشرية الكبرى والبشرية الصغرى والعثمانيتان.

مجموعة الجسرية:

الناعورة الجسرية :نسبة إلى جسر المراكب(جسر السرايا القديمة )وكانت تسمى ناعورة اليزبكية

ناعورة المأمورية :نسبة إلى أمير كافل حماه بلياك عام/857هـ/ ومكانها حي الطوافرة.

ناعورة العثمانية :نسبة الى عثمان باشا وكانت تسمى ناعورة المسروده.

ناعورة المؤيدية : نسبة الى المؤيد بن نصوح باشا العظم

مجموعة جسر عبد القادر الكيلاني:

1. ناعورة الجعبرية :كانت تسمى ناعورة البيمارسان

2. ناعورة الصاهونية : نسبة إلى الشيخ محمد بن محمد الخطيب الشهير بابن صهيون (نسبة إلى قلعة صهيون) الذي بنى الناعورة والبستان المجاورة و المدرسة فسميت باسمه.

3. ناعورة الوسطانية  :  ومكانها بين ناعورتي الجعبرية و الصاهونية .

4. ناعورة الكيلانية (الباز) :  نسبة الى الزاوية الكيلانية .

مجموعة باب النهر:

. ناعورة الخضر او الخضورة :  نسبة إلى بستان الخضورة

. ناعورة الدوالك  :  نسبة إلى بستان الدوالك

. ناعورة الدهشة   :  نسبة الى بستان الدهشة

. ناعورة المحمدية  :  اكبر ناعورة وقطرها /21/ م و مكانها في باب النهر .

. ناعورة القاق                                                          

      

                                                          النواعير ( البشريات الأربع)

الجوامع الأثرية وأهمها :

"الجامـع الأعلى الكبيـر، آبدة عمرانية كبـرى في حمـاة.. وهو مجمـوعة بنـاء معقدة تاريخية وجليلة جد هامة التقت في رحابه غيـر حضـارة أصيلة ،تقـدم مدلولات فنية عظيمة ناتجة دون ريب عما تعاقب من تغييـرات في التأليف ،وقـد أصبحت جديرة بالبحث والدراسـة"

بهـذه المقدمة اسـتهل الأسـتاذ كامل شـحادة بحثه ودراسـته الهـامة والشـاملة الوافية التي أعادت طباعتها لجنـة الجامـع بإشـراف مديرية أوقـاف حمـاة ويعتبر خامس أقدم مسجد في الإسلام.

مر الجامـع بمراحل تحويلية ثـلاث من المعبد إلى الكنيـسة ثم الجامـع مع مراعاة لكثيـر من الخصائص الهـامة في البنـاء ومحاولة الباحث شـرح وبيـان كل التغييـرات العقائدية التي تمخضت عن هذا النتـاج العمراني الفني الرائـع مع الإشـارة إلى الأصالة في الـذوق والأخلاق التي كان يتحلى السـلف وبخاصة أمام ذلك التغييـر الذي كان يقـع في البنـاء كما تحدث بإسهاب عن مراحله الثلاث المعبد والكنيسة وأخيراً الجامـع وذكـر أماكن من البنـاء تتمثل هذه المراحل بوضـع تـام وفي المرحلة الثالثة عندما تم تحويل الكاتدرائية إلى جامـع اتفـق أبو الفـداء وابن الأثيـر وغيرهما على مسـار أبي عبيدة ابن الجـراح إلى حمـاة سـنة (15هـ – 636م) وخالفهما ياقـوت أنه كان سـنة (17هـ – 638م) ويجمع هـؤلاء على حسن ما استقبل به سـكان حماة ـ تتقدمهم القسـس والرهبان ـ أبا عبيدة وجيشـه وهم يطلبون الصلح على الجزية لرؤوسـهم والخراج على أرضهم وجعل كنيسـتهم العظمى جامعـاً، وهـو جامـع السـوق الأعلى من حمـاة فصالحهم على ذلك. وتذكـر بعض المصادر التاريخية تجديداً لهـذا الجامـع قد جـرى في خلافة المهدي العباسـي وكان من إخـراج حمص وأنه مدون على لـوح حجـري في البنـاء، على الغـالب كان هذا التجديد على السـقف ووجهة الحـرم الشـمالية…

لقد أصبح الجامـع المركـز الديني للمدينة والقلب النابض من جسـدها المسـيطر على حياتهـا الاجتماعية والاقتصادية ومن ثم غـدت له أهمية في الحيـاة السـياسية حيث كانت تعقـد فيه الاجتماعات وتـوزع فيه ألـوية الجيـش وتعلن فيه المراسـم والأوامـر السلطانية فترسـم على مداخله وواجهـاته وأعمدة قبـابه. وازدادت من حـوله النشـاطات الصناعية والاقتصادية وأنشئت الحمامات الواسـعة وبنيت المدارس الكبيـرة فضلاً عن مدرسـتين أقيمتـا بداخله هما المظفرية والهاشمية، يؤمهما الطلبة لتحصيل العلـوم الدينية واللغـوية فكـان ميداناً عاماً شمل جـوانب الحيـاة كلهـا.

وقد تأثـر البنـاء في الفتـرة التي أعقبت الفتـح الإسـلامي بالزلازل والعوامل الطبيعية التي مـرت بها البلاد فتعـرض للتغييـر والتجديد في بعض أجزائه وذكر الباحث أقـدم الأجزاء التي أصابها التغيير مع الشـرح قبل وبعد التجديد ،حيث اعتبرت قبة الخزنة الجـزء الأقدم ونوعاً من البنـاء يكاد يكـون نادراً باسـتثناء مدن ثـلاثة هي: القدس ودمشـق وحمـاة، أمـا بقيـة الأقسـام فهي على التـوالي

المـئـذنـة الجنـوبية: وهي مربعة قائمة في الـزاوية الجنـوبية الشـرقية من بنـاء الجامـع، وتعتبـر المـآذن بحد ذاتهـا عناصر معمارية إسـلامية هامة جديـرة بالدراسـة والاهتمـام لاحتوائها على زخارف وصناعات كثيـرة وما تتضمنه من نقـوش وتنميقات جميلة فضـلاً عن كونهـا سـجلاً رائعـاً لجميـع الأحـوال التي مر بهـا الفن الإسـلامي منذ وقت مبكـر وحتى وقتنـا.

3. الـحــرم: وهو الشـطر الجنـوبي من الجامـع، أبعاده (31.45/20.9 م) يتـألف من ثلاثة بلاطات وجدرانه الجنـوبي والشـرقي والغـربي أصيلة كما كانت في المعبد والكاتدرائية.

4. منبـر الجـامـــع: يقـوم بلصق المحراب بالحـرم وهو بحق آبدة أثرية هامة، صنع من الخشب الطيب السـاج، يرتفـع نحـو /6م/ ،وامتداده /4.38م/ في الأرض ،وعرضه/112سم/ يصعد إليه ب/14/درجة إلى مجلـس الخطيب ومن تحت المجلـس بوابة كبيـرة تصل فـراغ الجانبين وهو يتألف من ثلاثة أقسام: المدخـل، الجانبـان، والكسـوة الداخلية.

5. ســـدة الــحــرم: وهي تقـوم داخـل البـاب الوسـطي مباشـرةً على أربعـة أعمدة مسـتديرة رخامية طـول الواحـد /350سم/، وقطـره/50سم/.

6. أرض الـحــرم: رصفت ببـلاط بازلتي وقليـل من الحجر الكلـسي. وهنا بعد أن ذكـر الباحث أقسام الحـرم في منبـره ومحرابه وأركـانه وقبـابه وسـدته وأبـوابه تعـرض قليـلاً إلى المراحل الزمنية التي تمت بهـا تلك الأقسـام.

7. أروقــة الجــامــــع: وهي ثـلاثة مبنية من حجـر كلـسي وبازلتي تطـل على البـاحة وهي:

  الـرواق الغـربي والشـمالي والشـرقي.

8. المـئذنـة الـشـــماليـة: تقـوم بصدر الـرواق الشـمالي وتتقـدم عنه للأمام بنحـو/50سم/ كما أنها تتـأخر خلفه للشـمال وغالبية بنائهـا من حجـر كلـسي منحـوت متوسـط الحجـم.

9. صحــن الـجـامـــع: وهـو يتـألف من ثـلاثة أقسـام ،قسـمان مصليان صيفيان أحدهمـا أمـام الحـرم ذو محرابين والآخـر أمام الـرواق الشـمالي ولـه محـراب.

الكـتابات في الجامـع الكـبير بحمـاة:

أقدمهـا الكتابة اليـونانية المنقوشـة حفـراً على حجـر مرمري كبيـر في دعامة الحرم الغربية من الشـمال، والكتابة الثانية تبدو على قـوس من حجـر بازلتي تتـوج النـافذة الجنوبية بأعلى الوجهة الغربيـة من الحـرم ،وعلى مرتفـع من قاعدة المئذنة الجنوبيـة كتابتـان إحداهما بوجهتها الشرقية والأخرى بوجهتها الجنوبيـة ،والكتابات الرابعة في منبـر الحـرم فوق مدخله وجانبه ،وكتابات الرواق الشـرقي في الحـرم السـعدي وهي ثماني كتابات وكتابات أعمدة قبة الخزنة وهي ثماني أيضاً. وقد سـجل الباحث نصوص الكتابات كاملةً في دراسـته المتميزة التي عرضت معلـومات هامة عن الجامـع الكبير بحمـاة يهتدي بهـا كل من يرغب بدراسـة هذه الآبـدة الأثـرية دراسـة وافيـة…

 

 

الجامع الكبير من الداخل أقدم خامس جامع في الإسلام

جامع نور الدين الزنكي (جامع النوري) :الذي بناه عام 558هـ/1162م ويقع إلى الشمال من متحف حماة في بقعة غنية بالمباني الأثرية من قصور وحمامات ونواعير كما يجري نهر العاصي من تحته فيزيد في جمال موقعه وكان يسمى الجامع الأدنى ويقع مقابل حي الكيلانية  وللجامع ثلاث مداخل ومئذنة مربعة وفي عهد نور الدين الشهيد تم تصنيع منبرين جميلين جدا" أحدهما ما زال في حماه والآخر احترق على يد الصهاينة المغتصبين في المسجد الأقصى عام 1969 م و إلى الجنوب من هذا الجامع يقع البيمارستان النوري الذي أنشأه نور الدين الزنكي أيضاًَ سنة 560هـ/1164م  

جامع أبي الفداء: الذي بناه ملك حماة عماد الدين إسماعيل أبو الفداء سنة 726هـ/1325م وتزدان فيه محرابه بالفسيفساء الرخامية والصدفية كما يتوسط النافذتين الشرقيتين في حرمه عمود رخامي على شكل ضفيرة تشبه الحيات الملتفة ولذلك تسميه العامة جامع الحيات وفي هذا الجامع ضريح بانيه الملك أبي الفداء الذي توفي سنة 732هـ/1331م.

صورة لجامع أبي الفداء صاحب حماة

جامع الحسنيين : يقع إلى الجنوب من القلعة ويعرف بجامع الحسين بني في القرن الرابع الهجري ثم أعيد بناؤه من قبل نور الدين زنكي بعد أن تهدم أثر زلزال عام 522هـ/1157م.

جامع السلطان : يقع في حي الدباغة بناه السلطان حسن شقيق الملك أبي الفداء .

الكنائس:
كنيسة حماة القديمة: بنيت في العصر الآرامي كما دلت اكتشافات القاعدة الحجرية لتمثال اسد منحوت من الحجر البازلتي خلال اعمال الترميم التي جرت لبناء الكنيسة وكانت عبارة عن معبد للإله الآرامي /هدد/ أو /حدد/ الاسم الذي يعني المفرد او الواحد او الكبير ثم حولت إلى كنيسة في العهود الاولى للمسيحية خلال القرن الثالث الميلادي ومازالت مستخدمة حتى الآن.

                 

 

الخانات القديمة : تشتهر مدينة حماة بوجود عدد كبير من الخانات التاريخية التي كانت تلعب دوراً هاماً كمركز للمبادلات التجارية وإقامة التجار فيها تنتشر في الأماكن الحيوية من المدينة عند المداخل والأسواق التجارية ومازال بعض هذه الخانات قائمة حتى الآن وتستخدم لأغراض تجارية متعددة ويبلغ عددها حالياً ما يقارب(   30   ) خان منها: 

خان رستم باشا : يقع وسط المدينة عند بداية شارع المرابط وهو بناء مربع الشكل يبلغ طول ضلعه /46/م تتوزع الغرف على أضلاعه الأربعة يتقدمه رواق مسقوف بعقود حجرية بعرض /6/م تتوسطه باحة سماوية مربعة الشكل في وسطها جامع مثمن الشكل مغطى بقبة , الخان مبني قديماً من طابق واحد وأضيف في النصف الثاني في القرن العشرين طابق أول إضافي يستخدم حالياً كسوق للحرف اليدوية .

 

 

 

خان أسعد العظم: يقع عند مدخل المدينة المسمى باب البلد بناه أسعد العظم عام /1951م/ /1164هـ/ البناء مؤلف من طابقين مبني من الحجر الطابق الأرضي سقفه من العقود الحجرية والطابق الأول بناء حديث خلال القرن العشرين ويستخدم حالياً كمركز تربوي تعليمي.

 إضافة إلى وجود العديد من الخانات موزعة كما يلي:

– في سوق المنصورية ( سوق الطويل ) : يوجد ثلاث خانات

خان الجمرك

خان الحنة

خان الصحن

– في منطقة (الحاضر) : خان برهان –خان عجيل

الأحياء القديمة:يوجد العديد من الأحياء القديمة في مدينة حماة والتي ما زالت مأهولة بالسكان الأمر الذي أدى لحمايتها من الضياع والحفاظ على صفتها التاريخية ومن أهمها :

حي الطوافرة: الذي ما زال يحافظ على نسيجه العمراني ويرتاده الكثير من السياح ويقع على ضفة نهر العاصي حيث يحوي الكثير من القصور السكنية والجوامع والحمامات والممرات المرصوفة بالحجر.

حي المدينة : يقع وسط المدينة جنوب القلعة و يحوي الكنائس القديمة مع (لوحات الفسيفساء البيزنطية التي تعود إلى القرن الرابع الميلادي ) والجامع الكبير

 

 

       

   

أسواق حماة: تزخر حماة بالعديد من الأسواق التاريخية التي تكثر بصورة كبيرة في القسم الجنوبي       من المدينة والتي يعود تاريخها إلى العهد الآرامي حيث بدأت المدينة بالتوسع خارج حدود أسور القلعة لتلبية متطلبات التوسع العمراني الجديد واستمر بناء هذه الأسواق خلال العهد البيزنطي والعهد الأيوبي فمنها مبني بالأصل على شكل أسواق تجارية مثل سوق المنصورية وسوق برهان جانب خان برهان ومنها اختص بمهن حرفية معينة مثل سوق النحاسين والحدادين والصاغة والدباغة ومنها اختص بالمبادلات التجارية مثل سوق الغنم ومنها أسواق مؤقتة لأوقات معينة مثل سوق الخميس وسوق الجمعة.

ومن أهم هذه الأسواق التاريخية التي مازالت مستخدمة حتى الآن:

سوق المنصورية : نسبة إلى المنصور محمد بن الملك المظفر تقي الدين عمر الأيوبي الذي ملك حماه بعد والده المظفر وبنى هذا السوق ويسمى حالياً بسوق الطويل وكان السوق قديماً مبنياً من الحجر الحموي المنحوت يدوياً حيث واجهات المحلات أقواس حجرية مع زخارف معدنية وأبواب خشبية وكان مسقوفاً بكامله بسقف عقود حجرية تهدمت بعد إصابة المدينة بزلزال مدمر ثم جدد السقف من المعدن على شكل سقف سريري نصف اسطواني .

 

 

 

2- سوق البرهان: يشبه سوق المنصورية و يقع في منطقة الحاضر.
و توجد أسواق أخرى منها: سوق النحاسين- سوق الحدادين- سوق الجزماتية- وكان عددها في القرن الثاني عشر الميلادي خمسين سوقا.

   

اكتشاف الفسيفساء في حي المدينة

نتيجة الحفريات التي جرت في حي المدينة عام 1983/ الموافق 1404هـ /وما بعده تم اكتشاف كاتدرائية تزيد مساحتها على ألفي متر مربع أرضها مرصوفة بالفسيفساء إلا أن ما اكتشف حتى الآن /700/م2 وما زال الأمل معقوداً على اكتشاف 500-700 م2 من الفسيفساء واتضح أن الكاتدرائية وملحقاتها تعود إلى عام 415 م وقد تم تسجيل الفسيفساء ومعالم الكنيسة في عداد المباني الأثرية وتعد واحدة من أروع الفسيفساء بالعالم.

وبتدقيق تاريخ المنطقة يتضح لنا أن الكاتدرائية وملحقاتها تتكون من البازيليك وتم بناؤها في زمن امبراطور بيزنطة يتودوسيوس الثاني وكان آنذاك الأسقف بابوس مشرفاً على الكاتدرائية ذات الأرضية الفسيفسائية إلا أن زلزالاً حدث عام 1157 سبب تدمير الكاتدرائية .

وإذا أمعنا النظر في ألواح الفسيفساء ندرك وبعمق أهمية الجهد البشري المبذول حيث حقق هذا الجهد قيمة فنية وتراثية وحضارية لما تحويه من مناظر طبيعية وزخارف وكتابات ونشاهد في هذه اللوحات طائر الفينكس الذي يمثل مفهوم البعث والديمومة في زمن الفراعنة وأصبح هذا الطائر يمثل بعث السيد المسيح فيما بعد .

وهذه الرقعة الفسيفسائية تعد أكبر رقعة فسيفسائية في العالم تستقطب السياح وعلماء الآثار والمهتمين بالتاريخ والتراث .

ظهرت الفسيفساء في  مدينة حماه عام /1404هـ-1983م/في حي المدينة وقد دلت الحفريات على وجود طبقتين :

الأولى : على عمق /4/م عن سطح الأرض الحالية وتضم كنيسة وملحقاتها بأرضها المرصوفة بالفسيفساء الملونة بمساحة /700/م2

الثانية : تتوضع فوق الطبقة الأولى ولكنها تختلف عنها في تقسيماتها وأرضها مرصوفة بالبلاط الحجري الكلسي و البازلتي وتعود إلى العصر الإسلامي (المملوكي)

حفريات حي المدينة بحماة (فسيفساء حماة) يقع مكان الحفريات في جزء من حي المدينة إلى الجنوب الغربي من تل حماة (قلعة حماة ) تم اكتشاف هذا الموقع عام 1983 جرت عليه عدة حفريات دلت على أن هذا الموقع يضم بين ثناياه كنيسة واسعة لها طراز البازيليك ترقى للنصف الأول من القرن الخامس الميلادي مع مبان وممرات ملحقة بها تقع في جهتها الجنوبية.

ودلت الحفريات أيضاً على وجود طبقتين رئيسيتين في هذه الكنيسة :

1-طبقة ترقى للعصر البيزنطي على عمق أربعة أمتار من سطح الأرض الحالية تضم الكنيسة وملحقاتها أرضها مرصوفة بفسيفساء ملونة ذات أشكال هندسية منوعة وقد عثر في هذه الفسيفساء على ثلاثة أسطر يونانية تؤرخها في عام 727 سلوقية التي يعادلها عام 415م ومن الجدير بالذكر أن مساحة هذه الفسيفساء تزيد عن ألف متر مربع وتعد واحدة من أوسع وأجمل الفسيفساء في العالم.

2-أما الطبقة الثانية فترقى للعصر العربي الإسلامي وتوضع فوق الطبقة الأولى ولكنها تقسيماتها جميع أرضياتها مرصوفة بالبلاط الحجري الكلسي والبازلتي وقد عثر فيها على عود من الأواني الخزفية الرائعة الجمال ولعل هذه الطبقة كانت لكنيسة ثانية بنيت فوق الكنيسة الأولى التي دمرها الزلزال الذي حص في حماة عام 1157م

 

           صور من فسيفساء حي المدينة الأثري في حماة

المتاحف في مدينة حماة

– متحف حماة القديم: يدعى (قصر العظم )هو القصر الذي تم ذكره تحت عنوان القصور الأثرية  مؤلف من قسمين هما :الحرملك (مكان الحريم ) والسلاملك (مكان السلام أو الرجال) بينهما الحمام الخاص بهذا القصر وكل قسم من أقسامه يتكون من طابقين يبرز فيهما جمال العمارة العربية وقد توسطت باحاته برك جميلة تحف بها أشجار باسقة أجملها شجرة المانوليا العطرة .

تعاقب على بناء هذا القصر بناة ثلاثة فبنى أسعد باشا العظم قسم الحرملك عام 1153هـ/1740م وقام نصوح باشا العظم بإشادة قسم السلاملك عام 1195هـ/1780م أما مؤيد باشا العظم فقام بإنشاء بعض الإضافات على قسم الحرملك وبنى الحمام وذلك في عامين 1240و1246هـ/1824و 1830م وقد تحول هذا القصر إلى متحف للآثار والتقاليد الشعبية.



 

 

– متحف حماة الجديد:

يقع بين أول طريق حلب وجسر السيد الرئيس على نهر العاصي المقابل للزاوية الشمالية الشرقية من قلعة حماة ، محاط من جهاته الثلاثة بشوارع ويحده من الجهة الرابعة الجنوبية جامع عمر بن الخطاب (أكبر جامع في حماة حالياً).

يضم مبنى المتحف خمس قاعات رئيسية كل قاعة تضم آثار عهد من عهود حماة تتسلسل حسب قدمها القاعة الأولى : تضم آثار العصر الحجري والبرونزي : أهمها أدوات صوانية عمرها مليون عام ، فؤوس وسكاكين وسواطير عمرها 600 ألف عام ، جذع تمثال كلسي يرقى للألف الرابع قبل الميلاد ، ونموذج لمدفن بئري  يمثل مدافن العصر البرونزي الوسيط حيث كان يحفر بئر وتحفر في نهايته غرفة أو غرفتان يدفن فيها موتى عائلة ما مع جرار فخارية أو برونزية كانت تملأ بما يحتاجونه من طعام وشراب في العالم الآخر . 

القاعة الثانية: تضم آثار العصر الحديدي ، أهمها مقبرة حرق الموتى التي تضم ما كان يتبقى من حرق جثث الموتى حيث كانت توضع في جرار تدفن في المقابر ، وكذلك تمثال لأسد بازلتي أسود يزن 10 أطنان وطوله 3 أمتار وارتفاعه 2.5 متر  وتمثال صغير مكسو بالذهب يجلس على كرسي ويضع على رأسه قلنسوة ذات قرنين. 

القاعة الثالثة : وتضم لقى جنائزية وتوابيت وشواهد قبور ترقى للعصرين الروماني والبيزنطي ، أهم موجوداته: تمثال حجري لامرأة تلبس رداء رومانيا طويلا ذا أكمام قصيرة ، نماذج من أواني فخارية وزجاجية وحلى كانت توضع مع الموتى في قبورهم ، مجموعة كاملة من الحلي وجدت في تابوت حجري ، تابوت خشبي نقش على أحد وجهيه أشكال لأبي الهول المجنح وعلى الثاني صورة لأسدين يفترسان ثورا ، وتوابيت فخارية ومعروضات من الفريسك والذهب وغيرها.  

القاعة الرابعة : خصصت أيضا للعصور الهيلينية والرومانية والبيزنطية أهمها مجموعة نقود من عصر الإمبراطور أنطيوخس الرابع  ، لوحة كبيرة لفسيفساء مريمين  أمامها ثلاث تماثيل حجرية على هذه اللوحة صور فتيات يرقصن إحداهن تعزف على الصنج وصورة إله الحب كيوبيد وأشخاص آخرون ، مجموعة تحف برونزية و نحاسية ، لوح فسيفسائي يمثل السيد المسيح يجلس على كرسي ، توابيت حجرية صغيرة كان يوضع فيها الزيت للتبرك ، وعمود حجري يمثل أسطورة ليدا والرب زيوس مثًل على شكل أوزة.

الصناعات اليدوية في مدينة حماة

كانت توافق متطلبات تجارتها وعلاقاتها الاقتصادية مع المدن تشتهر حماه ببعض الصناعات الحرفية اليدوية التي كانت تنفرد فيها قديماً والتي وسكان البادية والتي كانت تتطلب وجود مقدار كبير من الإبداع الحرفي والجمالي ومهارات خاصة ومن أهمها:

1-صناعة العقال ( البرمان ) :وهو ما يثبت كوفية الرأس عند الرجال ويصنع من شعر الماعز مع إضافة بعض الخيوط الذهبية في بعض الأحيان لبعض فئات السكان الغنية ومازالت هذه الصناعة مزدهرة في حماه حتى الآن 0 وكان يرمز العقال إلى دلالات اجتماعية معينة0

2- صناعة بيوت الشعر:وهي البيوت التي يسكنها البدو في البادية وتصنع من وبر الجمال وشعر الماعز باستخدام أنوال خشبية يدوية الصنع حيث يتم غزل شعر الماعز أو وبر الجمال ويصنع منها خيوط تستخدم في صناعة بيوت الشعر0

وكان يرتبط بهذه الصناعة مجموعة من الصناعات الرديفه لها مثل:

غزل الخيوط وصباغتها

صناعة ملحقات ولوازم بناء بيت الشعر كالأوتاد والحبال والقصب

صناعة مفروشات البدو كالبسط وطباعة القماش والأدوات الزراعية

ويوجد في مدينة حماه حالياً بعض مسميات التي تدل على عراقة هذه المهن كأسماء العائلات ( الشعار- الحبال – الجمال … ) وأسماء أماكن صناعتها مثل ( سوق العبي – سوق الفرواتية ….) 0

3- صناعة الجلود:كانت صناعة دباغة الجلود منتشرة في مدينة حماه حيث اشتهرت بدباغة جلود الأغنام والجمال والأبقار وتصنع منها حاجيات السكان ومنها تظهر صناعات مرتبطة كصناعة و الأحزمة والأحذية و0000

4-صناعة الفرو والعبي: يصنع الفرو من جلود الأغنام ذات الصوف وتستخدم كرداء خارجي يحمي من برد الشتاء0و تصنع العبي : من وبر الجمال حصراً.

كما توجد صناعة عديدة حرفية للحاجات المحلية كصناعة الأواني النحاسية والفخارية والأدوات المستخدمة في الزراعة0

الفعاليات الاقتصادي

 

الصناعة:

تعتبر مدينة حماة من المدن المتقدمة بالقطر حيث ترتيبها الخامس في مجال الصناعات التحويلية بين محافظات القطر حيث بلغ عدد المنشآت الصناعية فيها عام 2002حوالي 6800منشأة بنسبة 7.6% من إجمالي الصناعة في القطر.

و تتوضع حول مدينة حماة عدد كبير من  المعامل والمنشآت الصناعية الكبيرة مثل :

1-الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية:

يعمل فيها حوالي 1560 عامل وعاملة وهو عبارة عن 3 معامل:

-معمل إنتاج القضبان المعدنية ويعمل بطاقة إنتاجية /113/ ألف طن سنوياً.

-معمل صهر الخردة والحديد الإسفنجي ويعمل بطاقة إنتاجية /120/ألف طن سنوياً.

-معمل إنتاج الأنابيب المعدنية ويعمل بطاقة إنتاجية /40/ألف طن سنوياً.

                

 

2-الشركة العامة للأصواف:

يعمل فيها 750 عامل وعاملة وطاقته الإنتاجية /1200/طن من الغزول الصوفية المغزولة والمصبوغة وينتج الصوف المغسول

3-الشركة العربية لصناعة البورسلان والأدوات الصحية:

يعمل فيها 750 عامل وعاملة ولديه خط لإنتاج البورسلان بطاقة إنتاجية /30/مليون بلاطة سنوياً وخط لإنتاج الأدوات الصحية بطاقة إنتاجية /5000/طن سنوياً.

4-شركة حماة للخيوط القطنية :

يعمل فيها 1950 عامل وعاملة وينتج الغزول القطنية المسرحة والممشطة بطاقة إنتاجية /6000/طن سنوياً.

5– معمل التبغ:

يعمل فيه 380 عامل وعاملة وينتج سكائر من نوع الحمراء وبطاقة إنتاجية /50/طن شهرياً.

6-شركة زيوت حماة:

ويعمل فيها 226 عامل وعاملة وطاقتها الإنتاجية عصر/33/ألف طن من بذر القطن سنوياً.

7-الشركة العامة لصناعة الإطارات:

يعمل فيها 1454عامل وعاملة وتنتج /73/قياساً من كافة أنواع الإطارات.

8-الشركة السورية لصناعة الاسمنت ومواد البناء:

يعمل فيها 850 عامل وعاملة ويضم 3 معامل لإنتاج الأسمنت الأسود وتنتج هذه المعامل  /1400/ طن سنوياً

9– شركات أخرى

إضافة للمنشآت الصناعية الكبيرة تتميز مدينة حماة بوجود منشآت صناعية خاصة تنتشر حول المدينة وترتبط معها ارتباطاً مباشراً حيث بلغ عدد المسجلين كصناعيين في غرفة تجارة وصناعة حماة حوالي 4770 في عام2002 و من أهم هذه المنشآت معامل الزيوت والأحذية وتصنيع الألبان والأجبان والمواد الغذائية  والمواد التزيينية والحلويات والمعجنات والمنظفات والأجهزة المنزلية والكهربائية و الموبيليا الخشبية والأسمدة والمواد الزراعية والطبية والألبسة الجاهزة ومواد البناء وخاصة مادة الحجر الذي يوجد بنوعية جيدة في المنطقة ويستعمل في شتى أنحاء القطر و يسمى الحجر الحموي .

الســــياحة :

نظراً لعراقة مدينة حماة فهي تستقطب قسماً كبيراً من السياح في سورية وذلك للاطلاع على الآثار و المنشآت السياحية الموجودة فيها .

حيث تتوفر في المدينة حوالي 12 فندق سياحي بدرجات متفاوتــة  ومن أهمها:

فندق أفاميا : الشام خمس نجوم ويضم 165 غرفة تحوي على/340/ سرير.

فندق البرج : فندق نجمتان يقع في ساحة العاصي .

فندق النواعير: فندق ثلاث نجوم يقع في ساحة العاصي .

فندق بسمان : فندق نجمتين  يقع في ساحة العاصي .

فندق الرياض : فندق نجمتين يقع في ساحة العاصي .

فندق القاهرة : فندق نجمتين  يقع في ساحة العاصي .

فندق سارة السياحي .

 

 

 

 

بحرتان بجانب نصب الرئيس الخالد حافظ الأسد.

بحرات دار الحكومة وعددها أربعة.

بحرة الرمز الجنوبي.

 

بحرة السلام.

بحرة طريق حلب.

 

بحرة أمام فرع الحزب.

بحرة تحت القلعة قرب جامع الحسنين.

بحرة الساحة الواقعة بجانب جسر الرئيس الخالد.

                                                    

 

مدخل حديقة أم الحسن أشهر حديقة في مدينة حماة ويظهر الجمل على باب الحديقة ويركب عليه الأطفال الصغار.

 

 

مشاريع الإنارة في مدينة حماة:

        

   

ـ أما من جهة تنفيذ وتطوير وتحديث الإنارة في المدينة فقد تم تطوير الإنارة في الطوافرة ذو الطابع الأثري وشارعي سعيد العاص وجمال عبد الناصر وكذلك تطوير الإنارة في شارع إبراهيم هنانو والدباغة وذلك بتنفيذ إنارة تزيينية تراثية وكذلك شارع المرابط حيث تم تنفيذ إنارة من نفس النموذج وتم تطوير الإنارة في شارع حجازي بحماة وذلك بتنفيذ إنارة تزيينية وتم في العام الماضي تنفيذ إنارة مميزة في سوق الطويل والأسواق الشعبية المماثلة وسوق المدار ـ سوق القروانية ـ سوق الصاغة.

 

 

 

 

مبنى دار الحكومة(المحافظة) ليلاً