مدينة حماه الحديثة والتخطيط العمراني

يناير 1, 2016

مروراً إلى مخطط اليوناني دوكسيادس عام 1963 ونظام بنائه الذي ما زال ساري المفعول حتى تاريخه مع إجراء بعض التعديلات عليه إلى المخطط العام للمدينة لعام 2010 والذي هو مخطط عام وبدون أرضية طبوغرافية.

وقد قامت المدينة ومن خلال العقد المبرم بين وزارة الإدارة المحلية والبيئة والشركة العامة للدراسات فرع المنطقة الوسطى بدراسة المخطط التنظيمي العام للمدينة لعام 2025 بوضع كافة المخططات  التنظيمية التفصيلية لكافة مناطق التوسع وذلك على أرضية طبوغرافية حديثة وقد شارفت المدينة في عام 2006 على الانتهاء من هذه الدراسات وهي قيد الاستلام ليصار إلى تصديقها أصولاً بداية العام القادم وتتمتع هذه المخططات والدراسات بما يلي:

1-     مخطط تنظيمي عام لمدينة حماه لعام 2025 متضمناً جميع حاجات المدينة المستقبلية وعلى مسافة 8500 هكتار وهي :

 

أ‌-    مناطق التوسع السكني التي تمت دراستها امتدادا ًوتطويراً لكافة الأحياء السكنية القائمة وبحيث تلبي حاجات الناس والاتحاد التعاوني السكني والمؤسسة العامة للإسكان .

ب‌-   المناطق الصناعية التي وضعت لها جميع المخططات التفصيلية كاستمرار للمنطقة الحالية وبمساحة حوالي 1100 هكتار تقريباً في الجزء الشرقي من المدينة محققة جميع المطالب البيئية والربط الطرقي الدولي وحاجات الصناعيين والحرفيين.

ج- مناطق سياحية وترفيهية ورياضية وجاء تنظيمها وتوضعها متناسباً مع طبيعة المدينة وملبيةً      

       لحاجات السكن ووفقاً للمعايير الدولية .

د- المناطق الخدمية والمناطق الخضراء ……..

2- مخطط إقليمي لمدينة حماه مع المناطق المجاورة لها بحيث يوضح هذا المخطط مناطق التوسع المستقبلية للمدينة لما بعد عام 2025 لعام 2060 مع ربط هذه التوسعات مع المدن والبلديات المجاورة . وهذا المخطط يرسم النظرة المستقبلية للمدينة لعام 2060 وبمساحة 12000 هكتار .

3- مخططات تفصيلية لكافة مناطق التوسع داخل المدينة لعام 2025 وبأنظمة بناء مختلفة  تعتمد على أنظمة بناء حديثة ومتطورة (كالأبراج والصالات  والمقاسم الخدمية )….  وهذه المخططات هي مخططات رقمية (كمبيوتر) .

4- تم وضع مخططات تنظيمية تفصيلية للمواقع القادر على تنظيمها من مناطق السكن العشوائي بحيث يتلاءم مع الواقع والنظرة المستقبلية .

5- تم تنزيل مخططات المدينة القائمة والمصدقة أصولا مع أنظمة بنائها وتحويل هذه المخططات إلى مخططات رقمية موضحاً عليها الشوارع وأنظمة البناء والفعاليات ….. إضافة إلى وضع حلول طرقية لبعض المواقع .

ويعتبر تحويل مخططات المدينة القائمة والمدينة المستقبلية لعام 2025 تمهيداً وقاعدة معلومات أساسية للعمل بنظام المعلومات الجغرافي GIS وبذلك تكون المدينة من اوائل المدن السورية الكبرى التي تملك مخططاً رقمياً تنظيمياً ..

ولم يكتف مجلس مدينة حماه بالاعتماد على العقد المبرم مع الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية وإنما قام بما يلي :

أ‌-    تعديل بعض المخططات التنظيمية في المدينة  لمواقع معينة خدمة للمدينة وتحقيقاً للمصلحة العامة وذلك بإعلان تعديل المخططات وفقاً للمرسوم التشريعي /5/ لعام 1982 وتعديلاته ومن ثم تصديقها أصولا .

ب‌-   قام مجلس مدينة بإنهاء ودراسة المنطقة العقارية الثالثة في المدينة من المناطق التي رفع عنها الاستملاك ويجري تصديق هذه المنطقة الهامة من المدينة وذلك بعد أن قام بالأعوام السابقة بتصديق المناطق الأولى والثانية والخامسة ….

ج- قام مجلس المدينة بتصديق المخطط التنظيمي التفصيلي لحي الضاهرية حيث يجري منح التراخيص اللازمة أصولا.

د-  قام مجلس المدينة باقتراح تعديل نظام ضابطة البناء و بعض الشوارع في منطقة النقارنة شرق ضاحية أبي الفداء وهو قيد التصديق أصولاً .

وانطلاقاً من معرفة المدينة بان أي مخطط تنظيمي لا يأخذ طريقه الى ارض الواقع لا يعتبر مخططاً تنظيمياً فقد تم ما يلي :

1-   صدر المرسوم التشريعي رقم 79 بتاريخ 1/3/2006 والقاضي بتطبيق الثاني من القانون /9/ لعام    1974 ( توزيع إجباري ) على حي كازو في الجزء الغربي من المدينة .

2-   وحتى نهاية هذا العام سوف يصدر مرسومان بتطبيق الباب الثاني من القانون رقم /9/ لعام 1979 على حي الصواعق بمساحة (208 هكتار) وحي تل الشهداء بمساحة /6/ هكتار .

3-     قام مجلس المدينة بتأمين حاجة المؤسسة العامة للإسكان من المساكن اللازمة (سكن شبابي- ادخار من اجل السكن…..)

وذلك باستملاك ما مساحته حوالي 70 هكتار وذلك بصدور المرسوم التشريعي /   1104/ لعام 14/3/2006 .

حيث تم دراسة هذا الموقع بالتنسيق مع المؤسسة المذكورة .

وبالتالي فان المدينة سوف تكون جاهزة لأي  تطور تشريعي عقاري أو تطور اجتماعي أو اقتصادي في المستقبل من خلال مخطط مدروس وقدرة على تنفيذ التنظيم تتناسب مع القوانين والأنظمة     لتصبح المدينة الأكثر جمالاً (المحافظة على مناطقها الخضراء)

                 والأكثر راحة للمواطن (مناطق توسع بأنظمة بناء – شوارع عريضة )

                 والأكثر دقة في التطبيق (مخطط رقمي – آلية فعالة في التنفيذ ).