ايراداتها السنوية مليار ليرة 90 ألف سيارة مسجلة في مديرية نقل حماة

يناير 1, 2016

 حيث تتحول إلى خلية نحل من بداية الدوام الرسمي لنهايته ..وعن سبب هذا الازدحام أكد للفداء

السيد أمين أسعد عبد الله مدير النقل بحماة أن عدد الآليات والمركبات المسجلة بالمديرية تجاوز الـ90 ألف آلية

وهذا الرقم بازدياد مضطرد ولذلك فإن عدد المراجعين بازدياد ..


وبعد

الانتقال إلى المبنى الجديد للمديرية على طريق سلمية ..تم اتخاذ العديد من الإجراءات لتبسيط المعاملات وتوفير

وقت وجهد المواطنين وذلك من خلال إنشاء صالتين الأولى في الطابق الثاني وتضم شعبة المركبات الزراعية

وشعبة المركبات الخاصة السائحة والثانية في الطابق الثالث وتضم شعب المركبات العامة والاستثمار والحكومية .

وأضاف السيد عبد الله قائلاً : ومن الإجراءات المتخذة أيضاً استقدام وجلب كافة الدوائر ذات العلاقة في إنجاز معاملة

المركبة حيث تم إحداث صالة واحدة تضم ديوان فرعي وعامل قطع رسوم وصندوقين ماليين وبيانات وترخيص ومفرزة

مرور ومكتب نقابة السائقين وقسم ضمان وتأمينات اجتماعية وقسم عقود وكوة بريد لاستلام اللوحات وبالتالي

أصبحت المعاملة تنجز ضمن الصالة الواحدة وضمن الزمن المحدد لها . كما تسعى المديرية بالتعاون مع الوزارة

والمحافظة لإصدار اللصيقة الموحدة للرسوم كلها في لصيقة واحدة تضم جميع المطارح الضريبية أسوة بالدول

المجاورة كما قامت الإدارة بتوزيع فحص المركبات على خمس لجان هي لجنة الأرقام المفردة ولجنة الأرقام

المزدوجة ولجنة الفحص الحديث ولجنة الفحص الجمركي وهذه اللجنة وفرت على مالكي السيارات الحديثة عدم

إحضارها وقت التسجيل ولجنة لفحص المركبات في المناطق لتخفيف الأعباء عن المواطنين وخاصة المركبات

الزراعية والدراجات ومركبات الأشغال وتقوم هذه اللجنة بعملها وفق الجدول التالي : – يوم الأحد في مصياف – يوم

الاثنين في سلمية – يوم الثلاثاء في السقيلبية – يوم الخميس في صوران . وختم السيد أمين عبد الله حديثه قائلاً

إن إيرادات المديرية منذ بداية العام ولتاريخه تجاوز الـ مليار ل.س كما بلغ عدد الآليات المسجلة الـ90 ألف آلية ومع

ذلك فإن عدد العاملين بالمديرية 96 عاملاً فقط كما تعاني المديرية من مشكلة عدم توفر وسائط نقل وبخاصة بعد

انتقالها إلى طريق سلمية لذلك من الضروري رفد المديرية بسيارات خدمة وتوفير وسائط نقل عامة من مركز المدينة

للمديرية.‏
صفحة أولى

الثلاثاء: 26-8-2008


المصدر: جريدة الفداء