النشاطات والخصائص التي تتمتع بها مدينة حماة

يناير 1, 2016

اسـم المحافظـــة: حمـــاة                                                            

عـدد سـكان المحافظـــة: 1673955

تسلسل

اسـم المدينـة

عـدد السـكان

أهم النشــاطات والخصـائـص التي تتمتـع بها المدينـة ( سـياحية – أثـريـة ……. )

 

حمـــاة

464968

حسب آخر إحصائية أجريت عام 2004

في القطـاع الأثري: تعـد مدينـة حمـاة من أهم المدن التاريخية والسياحية والأثرية بسبب ذخرها بالمواقع الأثرية كالحمامات القديمة/حمام الحلق- العثمانية- وغيرها/ وقصر العظم وقلعة حماة التي يعود تاريخها إلى الألف السادس قبل الميلاد وكذلك الأسواق التجارية القديمة مثل /سوق المنصورية-برهان-والخانات / رستم باشا / وهناك الجوامع التي من أهم الأوابد الأثرية في المدينة كجامع أبي الفداء-الجامع الكبير-/وبعض الكنائس ويقوم مجلس مدينة حماة بإعادة إحياء حماة القديمة عن طريق ترميم أحيائها  القديمة كحيي الطوافرة وغيره وسوق برهان كما أن هناك مشروع وبالتعاون مع منظمة المدن العربية لإحياء سوق المنصورية الأثري (سوق الطويل)

 

 

 

في القطـاع السـياحي ويعتبر مرور نهر العاصي بوسط المدينة وجريانه عبر سهولها الخضراء  ووجود النواعير التي تنفرد بها مدينة حماة من  ابرز السمات التي تجعل من هذه محط أنظار للعديد من الاستثمارات السياحية وقد أولى السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اهتماما كبيرا للقطاع السياحي وأكد على تفعيله من خلال التسهيلات التي قدمها لعمل المنشآت السياحية عن طريق منح القروض وغيرها.

كل ذلك مما دفع العديد من المواطنين إلى إقامة المنشآت السياحية الجميلة مثل/مركز العائلة للتسوق-طريق الحرير الذي يحوي على مسابح مياه كبريتية- ومنتجع سيزر السياحي- – – / كما بدا بعضهم بإعادة ترميم بعض الدور القديمة لإعادة إحيائها واستثمارها بالشكل الامثل مثل/مطعم السلطان مقابل نواعير حماة- مطعم اسبازيا في حي الطوافرة- وبيت الشرق في المحالبة. ويقوم مجلس مدينة حماة دائما بالعمل على تحسين وتجميل المواقع الأثرية والسياحية ويقوم حاليـاً:

         أ‌-         بتحسين ضفاف نهر العاصي

  ب‌-  تنفيذ سور للقلعة مع تهذيب المنطقة المحيطة بها مع الإنارة وهذه المشاريع هي من المشاريع السياحية التي تظهر قيم وجمال المدينة.

 

 

 

في القطـاع التجـاري:تتوسط مدينة حماة السهول الداخلية للقطر العربي السوري وهي بمثابة العمود الفقري بالنسبة لهيكلية البلاد المكانية وهذا ما جعلها  تتميز بنشاط تجاري متصاعد على مستوى التوكيلات التجارية أو الاسـتيراد والتصدير سواء للاسـتهلاك المحلي أم للتسـويق الخارجي ومن أهمهـا: تجارة الأغنام – المواد النسيجية والأحذية والملبوسات ومواد التجميل ومواد التنظيف

 

 

 

في القطـاع الصنـاعي: تتميز مدينة حماة بعدد من الصناعات التي تعتبر رديفا هاما للدخل القومي في القطر العربي السوري وهي كالتالي: – صناعـة الإطارات. – صناعـة الحديد الصلب- مـواد البـناء ( اسمنت – بورسلان – قرميد ) – صناعـات نسيجية/  الغزل والنسيج/- صناعـات غذائية ( زيوت – أجبان وألبان- أغذية أطفال- صناعـة الجلود والأحذية-صناعة وتعبئة المياه الغازية

كما تنتشر في المدينة العديد من الصناعات الحرفية واليدوية التي تتميز بها مدينة حماة مثل نسج الحرير الطبيعي يدويا/ القز/ وعمل المطرزات النسيجية اليدوية

 

 

 

في القطـاع الـزراعي: تعتبر مدينة حماة مدينة زراعية وتشـتهر بزراعة الخضراوات الموسمية والأشجار المثمرة ( الرمان – الجوز – التوت –الدراق والفستق الحلبي ) والقطن والحبوب  والشـوندر السـكري)

 

 

 

في مجال الرياضة : هناك اهتمام كبير من القيادة السياسية في المدينة بالرياضة في جميع أنواعها حيث تم إشادة العديد من المنشآت الرياضية الضخمة مثل مدينة الباسل الرياضية التي تضم مجمع رياضي متطور بالمقاييس العالمية وهناك استاد المدينة الرئيسي ونادي الفروسية ومسبح الأسد  الدولي

 

 

 

في قطاع التعليم : أولت الدولة التعليم أهمية قصوى بالنسبة لكافة المستويات والأعمار لما لهذا القطاع من اثر كبير في رفع مستوى البنى التحتية ابتداء من التعليم الأساسي وصولا إلى بناء الكليات بمختلف اختصاصاتها والمعاهد والتي تعتبر نواة لبناء جامعة في مدينة حمـاة.

 

 

 

في مجال البيئة والحفاظ على الصحة: يعتبر الحفاظ على البيئة الشغل الشاغل لمؤسسات ودوائر المدينة بحيث تجري الآن وضع اللمسات الأخيرة لوصل الصرف الصحي مع محطة معالجة حديثة وذلك لدرء التلوث عن نهر العاصي والعمل على تطوير جميع المنشآت التي تهتم بالبيئة والصحة مثل الاهتمام بمعالجة النفايات الصلبة ومكافحة التلوث بكافة أشكاله

المجمـوع

 

464968