48 مليون ليرة لترحيل القمامة النظافة بين نقص العمالة وتقصير وإهمال المواطنين…ترحيل 800 ـــ 1000 طن قمامة يومياً..650 ضبطاً بحق المخالفين…50 حاوية جديدة جاهزة للاستثمار

يوليو 11, 2019

لانستطيع أن ننكر حاجة المواطن إلى نظافة الشارع والحي والشكاوى الكثيرة المتتالية من قبله عن واقع النظافة والأكياس التي تملأ الشوارع وحول الحاويات، بالإضافة إلى غص هذه الحاويات بكميات كبيرة من القمامة على واقع الأيادي القليلة التي تعمل لرفعها وترحيلها خارج المدينة.
أما المسؤول فإنه يقدم الأعذار والتي في أغلبها صائبة والمواطن يتحمل العبء الأكبر من واقع النظافة حيث إن ثقافة النظافة ورميها لما يزل المواطن يجهلها ،الأمر الذي يجعل الحاويات والشوارع تتكدس بها ، مايجعل للذباب والبرغش والبق والفئران وغيرها مرتعاً آمناً لتكاثرها وانتشارها في الأحياء وبين السكان.

حاويات جديدة
عن واقع النظافة والجديد في مديرية النظافة يحدثنا مديرها المهندس محمد صقر:
إن موضوع النظافة من المواضيع الهامة والضرورية في المدينة وقد لاحظنا تحسناً واضحاً في هذا المجال، لكن لايمكن أن ننكر الشكاوى المقدمة من قبل المواطن في موضوع القمامة وترحيلها وهذا يعود بالدرجة الأولى إلى قلة الوعي من بعض المواطنين وإلقائهم أكياس القمامة خارج الأماكن المخصصة لها بالإضافة إلى رميها في مناطق عشوائية.
وإن مديرية النظافة تعمل ضمن الإمكانات المتاحة لترحيل القمامة بشكل يومي من جميع أنحاء المدينة وفي الفترة الماضية تم تأمين اعتماد مالي لتصنيع وتجهيز حاويات قمامة كبيرة وصغيرة ،حيث يتم تأمين 20 حاوية كبيرة و30 حاوية صغيرة وسوف تكون جاهزة للاستثمار خلال الشهر الحالي.
وسيتم توزيعها في الأحياء الأكثر كثافة سكانية مثل الضاهرية وكازو وضاحية أبي الفداء.
375 عدد العمال
وعن العمال الحاليين في المديرية يقول صقر: يبلغ عدد عمال النظافة حالياً 375 عاملاً حيث تم تعيين 35 عاملاً مؤخراً بموجب عقد سنوي بالإضافة إلى تأمين عقد ثلاثة أشهر لما يقارب 122 عاملاً، والعدد قابل للزيادة من الموازنة المستقلة إضافة إلى عمال عقود الشبيبة والبالغ عددهم بحوالى 65 عاملاً ويعود سبب قلتهم إلى صعوبة تأمين عمال نظافة كون الأجور متدنية والتي لاتتجاوز 25 ألف ليرة شهرياً.
عقد كنس وجمع
وعن عقد الكنس والجمع يقول صقر: بعد الانتهاء من العقد السابق لكنس وجمع القمامة في مناطق متفرقة في المدينة تم الإعلان مجدداً عن عقد نظافة جديد مع متعهد قطاع خاص وهو الآن قيد التصديق وبقيمة مالية بحدود 48 مليون ليرة وعدد عمال لايتجاوز 100 عامل.
800 – 1000 طن يومياً
وعن أعمال المديرية اليومية يقول صقر: يعمل العمال منذ الصباح الباكر وحتى الساعات الأولى من الليل حيث تقدر الكميات التي يتم جمعها وكنسها من أنحاء المدينة بين 800 -1000 طن قمامة يومياً حيث يتم ترحيلها إلى منطقة كاسون الجبل المكب الرئيسي.
ويمكن أن نذكر عمل المديرية خلال الشهر الخامس ،وقس على ذلك عمل هذه المديرية خلال الأشهر الأخرى حيث تم القيام بحملات تنظيف وترحيل القمامة والأنقاض في الأحياء الأكثر كثافة سكانية مع تنفيذ يوم عمل طوعي من كل سبت وفق توصيات المجلس الصحي الفرعي لتحسين الوضع البيئي والخدمي في الأحياء المتطرفة من مركز المدينة.
كما تم صيانة وإصلاح وترميم وطلاء عدد من حاويات القمامة القديمة المهترئة وبعض عربات جمع القمامة والمقدرة بعدد 15 حاوية و12 عربة وإعادة تأهيلها واستثمارها ووضعها بالخدمة في شوارع وأحياء المدينة.
ترحيل النفايات الطبية
ويضيف صقر: يتم وبشكل يومي ترحيل النفايات الطبية بسيارات خاصة من كل المشافي العامة والخاصة بالمدينة إلى مطمر كاسون الجبل، كما يتم القيام بحملات شطف وتنظيف الأسواق التجارية ليلاً بعد إغلاق المحال وفي الصباح الباكر بغية عدم إعاقة الحركة المرورية وذلك بصهاريج الشطف المتوافرة لدى مجلس المدينة وخاصة شارع 8 آذار والمرابط وشارع الجزدان وساحة العروبة وشارع الجراجمة وكتف البرناوي وطريق حلب أمام قسم المرور ،والحاضر الصغير وأمام ملجأ الأيتام ودوار عين اللوزة مع نزلة الشارع الرئيسي وحي الفيحاء بالإضافة للدوارات الرئيسية عند مدخل المدينة.
650 ضبطاً
وعن عدد الضبوط المنظمة للمخالفين في رمي القمامة يقول صقر: تم توجيه إنذارات وتنظيم ضبوط ومخالفات رمي القمامة والأتربة المتنوعة خلال النصف الأول من هذا العام، وبلغ عددها 650 ضبطاً وفق القانون 49 لعام 2004م الناظم لذلك ،تم تسديد بعضها من قبل المخالفين.
كلمة أخيرة:
ويضيف صقر: نسعى دائماً لجعل الواقع الخدمي أكثر تلبية للمواطنين فيما يخص النظافة العامة والمحافظة على البيئة ونهيب بهم التعاون فيما يخص هذا الموضوع، وخاصة وضع القمامة في أكياس ووضعها في الحاوية بدلاً من رميها حولها الأمر الذي يؤدي إلى تناثرها في الشوارع والأحياء ما يسبب إزعاجات لباقي المواطنين.